Google+ Followers

terça-feira, 17 de junho de 2014

GOD

القديم الأيام، والعجلات، وبهاء مجده

جاء صراحة كلام الرب إلى حزقيال بن بوزي الكاهن في أرض الكلدانيين عند نهر خابور، وكان هناك الله عليه وسلم يد الرب.
نظرت وهوذا زوبعة من الشمال، سحابة كبيرة، وحريق إطواء نفسها، وسطوع حولها، وكان هناك شيء واحد، ولون العنبر، للخروج من النار .
من وسطها شبه أربعة المخلوقات الحية. وكان هذا مظهرهم: كان لديهم شبه رجل.
وكان كل واحد أربعة أوجه، ولكل واحد أربعة أجنحة.
وكانت أقدامهم قدم على التوالي؛ وكان الوحيد من أقدامهم مثل على أخمص القدم على عجل: وأنها اثارت مثل لون النحاس المصقولة.
وكان لديهم أيدي إنسان تحت أجنحتها على جوانبها الأربعة. وكان لديهم أربعة وجوههم وأجنحتها.
وانضم أجنحتها لبعضها البعض؛ لم تدر عند سيرها، ولكل مشى بثبات إلى الأمام.
وكان الشبه من وجوههم وجه رجل؛ والحق أن كل أربعة وجه أسد، وترك كل ما كان أربعة وجه ثور؛ وكان أيضا وجه نسر الأربعة.
وبالتالي كانت وجوههم. وقد امتدت أجنحتها التصاعدي؛ وانضم جناحين من كل واحد إلى آخر، واثنان يغطيان أجسامها.
وذهب كل واحد إلى الأمام على التوالي؛ أين روح كان للذهاب، ذهبوا؛ لم تدر عند سيرها.
وأما الشبه من المخلوقات الحية، وكان مظهرها مثل حرق الفحم لإطلاق النار، مثل مظهر مصابيح؛ ذهبت النار صعودا وهبوطا بين المخلوقات الحية، وكانت النار مشرق، وذهب النار عليها البرق؛
وركض المخلوقات الحية وعاد كما مظهر ومضة من البرق.
وكنت ارى المخلوقات الحية؛ وها عجلة واحدة على الأرض بجانب المخلوقات الحية، واحدة لكل من وجوه أربعة.
كان ظهور العجلات وعملهم مثل لون البريل؛ وكان لديهم أربعة الشبه واحد؛ وكان مظهرها وعملها كما انها كانت عجلة في عجلة.
عندما ذهبوا، ذهبوا على جوانبها الأربعة. لم تدر عند سيرها.
وحلقاتها، وكانوا عالية جدا، بحيث أنهم كانوا المروعة؛ وكان لديهم أربعة الحافات كاملة من العيون في كل مكان.
وعندما المخلوقات الحية، وذهب العجلات بجانبها؛ وارتفاع الكائنات الحية من الأرض، تم رفع عجلات تصل.
أينما روح يريد الذهاب، ذهبوا؛ أين روح كان أن يذهب؛ ورفعت العجلات على مدى ضدهم: لروح كائن حي كان في العجلات.
وعندما ذهبوا، ذهبوا، وأنها وقفت، وقفت هذه، وترتفع عن سطح الأرض، كما تم رفع عجلات على مدى ضدهم؛ لأن روح كائن حي كان في العجلات.
وفوق رؤوس المخلوقات الحية كان هناك شبه من السماء، مع ظهور الكريستال الرهيبة، امتدت اليها أعلاه، على رؤوسهم.
وتحت السماء كانت أجنحتها مستقيمة تجاه بعضهما البعض؛ كل واحد كان لديهم، والتي غطت على جانب واحد من الجسم؛ وكان كل واحد جناحين الأخرى التي تغطي الجانب الآخر.
وعندما ذهبوا، سمعت صوت أجنحتها، مثل الضوضاء من مياه كثيرة كصوت القدير، واحد كما ضجيج جيشا؛ عندما وقفت أرخت أجنحتها.
وهناك جاء صوت من السماء التي كانت فوق رؤوسهم؛ عندما وقفت أرخت أجنحتها.
وفوق المقبب الذي على رؤوسهم وكان الشبه من العرش، وظهور حجر الياقوت؛ وعلى هذا النوع من العرش كان هناك رقم مماثل لرجل على القمة، حول هذا الموضوع.
ورأيت أنها لون العنبر، وظهور نار من حولها في غضون ذلك، من ظهور له حقويه والتصاعدي؛ و، من ظهور حقويه حتى الهبوط، ورأيت كمنظر نار، وسطوع حوله.
كما كان ظهور القوس التي في السحاب في يوم المطر، وبالتالي فإن ظهور الجولة سطوع عنه. كان هذا هو مظهر من شبه مجد الرب. ورأى ذلك، وأنا سقطت على وجهي، وسمعت